مدارات إبن الشاطيء الأدبية والثقافية  

العودة   مدارات إبن الشاطيء الأدبية والثقافية > (2) .:: السياسة والأخبار ::. > مقالات سياسية منقولة مطروحة للنقاش
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الإهداءات

رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 06-18-2017, 12:19 AM
قصي المحمود غير متواجد حالياً
أديب / مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 1,558
افتراضي المتباكون على السيادة السورية





الباكون على السيادة السورية
الثلاثاء 11 نيسان/أبريل 2017

ابراهيم الزبيدي

أدعياء المقاومة الذين يتباكون على الأسد ويتداعون إلى النفير العام للدفاع عن كرامة الأمة ضد اعتداءات أميركا ‘الترامبية’ وأنصارها من الإمبرياليين والصهاينة، هم من تآمروا مع أميركا ‘البوشية’ وأعانوها على غزو العراق وسهلوا احتلالها.

يمكن أن نتفهّم وأن نعذر أربعة غضبوا جدا وبسرعة على الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب ضربه قاعدة الشعيرات بصواريخ توماهوك، فلاديمير بوتين وبشار الأسد ونوري المالكي وحسن نصرالله.

ولكن الذي يصعب على الفهم ذلك الغضب الشديد الساخن والبكاء الحار على السيادة السورية الذي انخرط فيه كتابٌ ومحللون وسياسيون عرب قوميون ويساريون وشيوعيون معاصرون وسابقون وإسلاميون تجمعهم معا جبهة أنصار المقاومة والصمود ورفض العدوان الأجنبي الاستعماري الاستكباري على قلب العروبة النابض، حتى أن بعضهم تنادى إلى التحرك الفوري للرد والانتقام من ترامب، بمهاجمة أهداف وقواعد ومصالح أميركية في الدول العربية والعالم.

وقد اشتركوا جميعا، الغاضبون الأربعة، بوتين وبشار ونوري ونصرالله، وجوقة الكتاب والمحللين والسياسيين المقاومين في تبرير غضبهم بثلاثة أعذار. الأول كون الضربة تمثل اعتداء صارخا على دولة ذات سيادة، والثاني عدم احترام ترامب للقانون الدولي، والثالث عدم إجراء تحقيق دولي دقيق للتأكد من الجهة التي قامت بالفعل باستخدام السلاح الكيمياوي.

والملاحظ أن جميع أعضاء هذه الجوقة، كما يعرف السوريون والعرب والعجم والهند والسند ومجلس الأمن ومفوضية حقوق الإنسان الدولية، مناضلون عريقون وذوو تاريخ طويل وعريض، بالأفعال لا بالأقوال، في الاحترام الصارم لأحكام القانون الدولي وعدم التعدي على سيادة الدول المستقلة ذات السيادة، وفي نضالهم من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان.
ولأن السيادة الوطنية السورية مازالت بكرا لم يمسسها إنس ولا جان، فقد كانوا أكثر الناس شجبا لاعتداء ترامب، غير المبرر، على دولة لم تسمح لأي دولة أجنبية أو طائفة أو حزب أو ميليشيا بأن تمس سيادتها وكرامة شعبها بسوء.

فالذي يحمي حدود سوريا الأسد، مثلا، ويحافظ على سيادتها الوطنية هو شعبُها قبل جيشها. فهي دولة مستقلة حتى العظم ومسالمة ومنشغلة فقط برفاه أهلها وإعمار مدنهم وقراهم. سجونُها فنادق خمس نجوم. تنفق مواردها بلا حساب ولا كتاب على إنشاء المدارس والمعاهد والمراكز الثقافية والاجتماعية التي لا تهتم إلا بتعميق ثقافة التسامح والسلام ونبذ العنف والتعصب الطائفي والقومي والحزبي، وبناء الإنسان.

وكأن صواريخ توماهوك الأميركية كانت أول زائر من زوار الفجر لسوريا الأسد، وكأن جيوش بوتين الجرارة وخمسة آلاف من الحرس الثوري الإيراني وكتائب عصائب أهل الحق وفيلق بدر وحزب الله اللبناني وألوية أبوالفضل العباس وكتائب سيد الشهداء وذو الفقار وفرقة فاطميون وفرقة زينبيون وفيلق ولي الأمر المكلف أساسا بحماية المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة النظام الإيراني، موجودة في سوريا سياحة إنسانية خالصة لرعاية الأيتام والأرامل والمحتاجين وذوي السبيل والمؤلفة قلوبهم، فقط لا غير.

والأغرب من الغريب أن أدعياء المقاومة الذين يتباكون اليوم على بشار الأسد وعلى شرعيته ويتداعون إلى النفير العام للدفاع عن كرامة الأمة ضد اعتداءات أميركا “الترامبية” وأنصارها ومؤيديها من الإمبرياليين والصهاينة والرجعيين، هم من تآمروا مع أميركا “البوشية” وأعانوها على غزو العراق وسهلوا احتلالها، وقطفوا ثماره ومازالوا يرفلون ببركاتها وفضائلها إلى اليوم ولا يستحون.

وهم أيضا من بارك أميركا “الأوبامية” واعتبر تطنيشها عما يفعل الظالمون والمختلسون العراقيون والإيرانيون والسوريون واللبنانيون والحوثيون والبحارنة المعارضون، عملا من أعمال الخير والعدل والسلام وخدمة لا تقدر بثمن لدولة الإمام المنتظر.

كتب أحد الشيوعيين السابقين الطائفيين (المالكيين) الأشداء حاليا في صحيفة الأخبار العراقية يقول “أما الإدعاء بأن الأسد استخدم غاز الأعصاب ضد المدنيين وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وأن ترامب (العاطفي جدا) تألم كثيرا على مشهد صورة الطفل الرضيع وهو يموت بسبب الغازات السامة، فهذه لعبة معروفة لا تنطلي على أحد، ولن تصمد أمام أي محاججة منطقية وليست في صالح رئيس دولة عظمى يتخذ قراراته بتأثير صورة قد تكون ملفقة”.

وأضاف “فالمعروف أن الجيش السوري حقق انتصارات عظيمة على التنظيمات الإرهابية وحرّر حلب وتدمر ومناطق أخرى في الأشهر الأخيرة بأسلحته التقليدية ودون الحاجة إلى استخدام السلاح الكيمياوي المحرم دوليا، فلماذا يخلق الأسد لنفسه هذه المشكلة ليعطي الذريعة لأعدائه باستغلالها لتأليب الرأي العام العالمي ضده في الوقت الذي يجد الإرهاب تقهقرا وانحسارا في كل من العراق وسوريا؟”. وقال “نعتقد أن فيلم الغازات السامة تمت فبركتُه لإقناع ترامب بتغيير موقفه من الأسد وتدخله لإجهاض النصر على الإرهاب وإعادة السيناريو الليبي وتحويل سوريا إلى أفغانستان ثانية بغية إكمال تدمير البلاد العربية”.

هذا هو ملخص منطق الغاضبين على ترامب والباكين على مؤامرة “إكمال تدمير البلاد العربية”.

ونسأل أخانا الكاتب الغاضب الغيور على قاعدة الشعيرات هذا السؤال؛ أين كان قلمه السيّال طيلة السنوات الخمس الماضية وهو يرى سوريا تتحول إلى خرائب، وأشلاءُ أطفالها ونسائها وشيوخها متناثرة تحت الأنقاض بقنابل جيوش الروس، وبراميل المناضل بشار الأسد، وسكاكين “أحفاد” الحسين الراقصين فرحا بالثأر من أحفاد يزيد على الدبابات والمصفحات الإيرانية تحت راية القائد البطل قاسم سليماني؟

ثم، ألم ينتفض فرحا، بالأمس، هو ذاتُه، ومعه من أمثاله كثيرون، فكتب العشرات من المقالات والتحليلات يوم غزت أميركا العراق بمعاونة إيران ووكلائها العراقيين الذين يذرفون الدموع، اليوم، على شرعية سوريا المستقلة ذات السيادة، ويدعون للرد على العدوان الأميركي الصارخ على القانون الدولي بكل سبيل ووسيلة؟

ألم يكن يرى في نوري المالكي، ومازال حتى اليوم، وبرغم كل ما انكشف من طائفيته ودكتاتوريته، المهاتما غاندي ونيلسون مانديلا والجنرال شارل ديغول وماما تيريزا؟

خلاصة القول، إن صواريخ ترامب على قاعدة الشعيرات كانت بردا وسلاما على سوريا العربية الصامدة، كما تمنى ودعا أحد “العروبيين” الأشاوس، ولم تكن أكثر من وخزة خفيفة عابرة على جسد الدولة السورية الذي تحمّل ومازال يتحمّل أطنانا من الصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة كل يوم وكل ساعة حتى صح عليه قول المتنبي الخالد:
ابراهيم الزبيدي\ كاتب عراقي
__________________
https://scontent-lhr.xx.fbcdn.net/hphotos-xpt1/v/t1.0-9/10996431_1402658453372913_4155543803091488077_n.jp g?oh=2ae703d9edc6d37d8812a72eca77e6e2&oe=55E2C3A9
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-19-2017, 05:50 AM
الصورة الرمزية وطن وذاكرة
وطن وذاكرة غير متواجد حالياً
مشرفة عام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 1,022
افتراضي

قبل اي كلمة ارحب بك و بعودتك و باختياراتك
التي تحثنا على النقاش
فكل له رأيه وهنا مساحة مهمة لإبداء الرأي
لهذا اعتقد أن الكاتب ظلم كثيرا أغلب من وقف ضد
ما بحدث .. فموقف الكثيرين ليس من مبدأ الدفاع
عن أحد بل موقفهم مبدئي عام حيث هنالك
خطوط حمر لا يقبلوا مهما كانوا ضد تصرفات البعض
ان يتخطاها أحد. فموقفهم نابع من عروبتهم ليس إلا
ولا أعلم لم اتخذ الكاتب هذا الهجوم عليهم
ووضع الجميع في نفس الكفة
شكرا لك و لاهتمامك بما يحدث في أمتنا
و لاحساسك بخطورة وضعنا العربي

__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : وطن وذاكرة بتاريخ 06-19-2017 الساعة 05:52 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-19-2017, 10:21 AM
قصي المحمود غير متواجد حالياً
أديب / مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 1,558
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن وذاكرة مشاهدة المشاركة
قبل اي كلمة ارحب بك و بعودتك و باختياراتك
التي تحثنا على النقاش
فكل له رأيه وهنا مساحة مهمة لإبداء الرأي
لهذا اعتقد أن الكاتب ظلم كثيرا أغلب من وقف ضد
ما بحدث .. فموقف الكثيرين ليس من مبدأ الدفاع
عن أحد بل موقفهم مبدئي عام حيث هنالك
خطوط حمر لا يقبلوا مهما كانوا ضد تصرفات البعض
ان يتخطاها أحد. فموقفهم نابع من عروبتهم ليس إلا
ولا أعلم لم اتخذ الكاتب هذا الهجوم عليهم
ووضع الجميع في نفس الكفة
شكرا لك و لاهتمامك بما يحدث في أمتنا
و لاحساسك بخطورة وضعنا العربي

ودعيني أولا أشكرك جزيل شكري
لهذا الترحيب الجميل وسعادتي لا توصف وانا
ارى من في بيتي الثاني يستقبلوني بعد
غياب بمثل هذه الحفاوة والتي كان لها
تأثير بالغ عليَّ
المقال المنقول ليس بالضرورة ان نتبنى كل ما جاء فيه
ولا يحسب للناقل تبنيه ..ففيه ما نتفق وفيه ما نختلف فيه
وهو معروض للناقش ومساحة الرأي والرأي الأخر مفتوحة
والإختلاف حالة صحية حينما نبغي الوصول للحقيقة
الفاضلة وطن ..المقال عرض حقائق موجودة على الأرض
والخطوط الحمر سبق وان اخترقوها ذات اللاعبون في غزو
العراق..
وما الذي يحدث؟؟يحدث أن سوريا الحبيبة تتمزق
وكلنا ضد ما يحدث لسوريا والعراق ..ولكن الأزدواجية في
المعايير هي المرفوضة ..ما تقبله هناك ترضاه هنا
المبدئية تتطلب الرفض الشامل لأي تدخل اجنبي ومصادرة القرار بحجة المعونة ..وهذا التغيير الديمغرافي الذي يجري على قدم وساق ومشاريع معلنة يعلنها اصحابها دون خوف او وجل ويوميا نسمع تصاريحهم المبشرة بمشروعهم ..من كل الاعبون ..هل احترموا الخطوط الحمر للوطن ؟؟؟
وهذا الدم البريء المسال من القصف الأمريكي والروسي والمعارضة والإرهاب والنظام ..هل ابقى خطوط حمر للوطن؟؟
ربما لو عدت لمقال لي هنا في قسم وجهات نظر ورؤى سياسية بقلم الأعضاء(مرحبا بالجنون) هو اوفى من مداخلتي هتا
إنها مأساة يتحملها الجميع
أحييك على مرورك الحاتمي ..ومن الجميل تبادل الرأي فكلنا نجتهد ولسنا ملائكة ولكننا من حرصنا على عروبتنا واوطاننا نكتب بعض وجعنا او ننقل مما يثير
بعض منه الأخرون والله من وراء القصد

__________________
https://scontent-lhr.xx.fbcdn.net/hphotos-xpt1/v/t1.0-9/10996431_1402658453372913_4155543803091488077_n.jp g?oh=2ae703d9edc6d37d8812a72eca77e6e2&oe=55E2C3A9

التعديل الأخير تم بواسطة : قصي المحمود بتاريخ 06-19-2017 الساعة 10:28 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-21-2017, 10:08 AM
الصورة الرمزية بيسان الوطن
بيسان الوطن غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 1,985
افتراضي

ارحب بك من جديد فعودتك غمرتنا فعلا بالفرح
شكرا لنقلك لهذا المقال والذي يتحدث عن سورية
من وجهة نظر معينة و سأقول رأي الخاص ايضا
أرى أن الحالة السورية تختلف عن الحالة العراقية
بامور كثيرة و كذلك التدخل الأجنبي المرفوض
جاء بعد تسلل المقاتلين من جنسيات مختلفة وهي تقريبا
اكثر من 70 جنسية للمشاركة بالقتال بحجج عدة
في سورية منذالبداية لم تلجأ لاي دعم او مساعدة خارجية
وكان مرفوض بل غير متوقع
لكن يبقى تخلي العرب وخاصة دول الخليج
عن دعم وحدة سورية وسلامة اراضيها بل والمشاركة
في دعم المقاتلين ونقلهم لها والذي كان اول اسباب
اللجوء للدعم الايراني السيء والروسي صاحب المصالح
و قد راهنت ايران لذلك منذ البداية ان بالتخلي العرب
عن سورية ستكون الملجأ الوحيد لها
واستغلت الفرصة بل و حققت الكثير من اهدافها
و للأسف دائما العرب يندمون متأخرا او يبكون ويتباكون
بعد فوات الأوان ولهذا سورية الآن ممزقة
و مستقبلها مظلم و غير واضح
شكرا لفاح هذه المساحة و ارجو ان تتقبل رأي المتواضع

مودة لا تنضب

__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-22-2017, 02:19 AM
قصي المحمود غير متواجد حالياً
أديب / مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 1,558
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيسان الوطن مشاهدة المشاركة
ارحب بك من جديد فعودتك غمرتنا فعلا بالفرح
شكرا لنقلك لهذا المقال والذي يتحدث عن سورية
من وجهة نظر معينة و سأقول رأي الخاص ايضا
أرى أن الحالة السورية تختلف عن الحالة العراقية
بامور كثيرة و كذلك التدخل الأجنبي المرفوض
جاء بعد تسلل المقاتلين من جنسيات مختلفة وهي تقريبا
اكثر من 70 جنسية للمشاركة بالقتال بحجج عدة
في سورية منذالبداية لم تلجأ لاي دعم او مساعدة خارجية
وكان مرفوض بل غير متوقع
لكن يبقى تخلي العرب وخاصة دول الخليج
عن دعم وحدة سورية وسلامة اراضيها بل والمشاركة
في دعم المقاتلين ونقلهم لها والذي كان اول اسباب
اللجوء للدعم الايراني السيء والروسي صاحب المصالح
و قد راهنت ايران لذلك منذ البداية ان بالتخلي العرب
عن سورية ستكون الملجأ الوحيد لها
واستغلت الفرصة بل و حققت الكثير من اهدافها
و للأسف دائما العرب يندمون متأخرا او يبكون ويتباكون
بعد فوات الأوان ولهذا سورية الآن ممزقة
و مستقبلها مظلم و غير واضح
شكرا لفاح هذه المساحة و ارجو ان تتقبل رأي المتواضع

مودة لا تنضب

يسعدني تواصلك في الحوار ومن الطبيعي ان احترم وجهة نظرك وهي محل اعتزاز وتقدير
في مداخلتك أثرت عدة مواضيع متداخلة ومعقدة ولربما تحتاج لتفصيل وتذكير بالمواقف الموثقة لدعم وجهة النظر في حالة الدخول لهذه المواضيع وربما بعضها معلن وموجود في الأرشيف السياسي لكل دولة ..
وهنا اتفق معك أن سوريا الشقيقة دخلت في نفق مظلم بعد التدخل المشبوه
للتنظيمات الأرهابية والنظام الأيراني والروسي فضلا عن تدخل امريكا وتركيا
وهنا اعود لاضع علامة استفهام على الخطوط الحمر للسيادة!!!!
قلوبنا مع اهالي الزبداني واليوعا وحلب وشيخور ودرعا وحماه ودير الزور والغوطة
وكل مدن سوريا الحبيبة
مودة لا تنضب وفائق تقديري واحترامي
__________________
https://scontent-lhr.xx.fbcdn.net/hphotos-xpt1/v/t1.0-9/10996431_1402658453372913_4155543803091488077_n.jp g?oh=2ae703d9edc6d37d8812a72eca77e6e2&oe=55E2C3A9

التعديل الأخير تم بواسطة : قصي المحمود بتاريخ 06-22-2017 الساعة 02:21 AM
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

الانتقال السريع إلى

الساعة الآن: 12:35 AM
تعريب و ترقية أستايل عين السيح
Powered by vBulletin® Version unknown
ما ينشر هنا يمثل رأي الاعضاء ومصادرهم وليس بالضرورة ان يكون رأي ادارة المنتدى.