العودة   مدارات إبن الشاطيء الأدبية والثقافية > (7)... امتداد > جناح المقال
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الإهداءات

رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2020, 01:46 PM
رياض محمد سليم حلايقه غير متواجد حالياً
أديب / طاقم الإدارة
 
تاريخ التسجيل: May 2013
الدولة: عمان / الأردن
المشاركات: 5,892
دولة فلسطين
افتراضي الشاعر احمد دحبور - منقول

في الذكرى الثالثة لرحيل الولد الفلسطيني شاعر المخيم أحمد دحبور.نستذكر شاعرا مختلفا ،كاتب أغاني العاشقين .كنت التقيته في مخيم حمص قبل عودته للوطن وأخذت أعماله لإطلاقها في الوطن.
لم نجد من يطبعها للأسف عندما تم تجهيزها للنشر .
ما اضطرني لمخاطبة الأخ الرئيس أبو مازن لطباعة الأعمال الكاملة والذي وافق فورا على ذلك عبر الصندوق القومي ،كتب صديق الشاعر أحمد دحبور الشاعر خالد أبو خالد على خلفية المجلد الأول وكتبت على خلفية المجلد الثاني وفاء لأبي يسار.
سابقنا الزمن وحملنا المجلدين من الأعمال الكاملة لأبي يسار والذي كان يرقد في المشفى الاستشاري وكنت صحبة الأخ الروائي والكاتب وليد أبو بكر والروائي صافي صافي .كتبنا إهداء مشتركا وسلمناه أعماله الكاملة وهو في العناية المكثفة وكان .. ابنه الأخ يسار حاضرا .كم تأثر حينها؟
كنت في عمان ذات جمعة لأغادر مساء السبت إلى تونس .صباح السبت ذهبت لزيارة دكتورة سلمى الخضراء الجيوسي ،ظهرا وأنا في بيت د. سلمى جاءني صوت يسار متهدجا :رحل أحمد دحبور.
ولأن الجسر مغلق السبت بعد العاشرة اضطررت لقطع رحلتي لتونس وصباح الأحد هبطت إلى رام الله .
على العاشرة والنصف كنت في المشفى الاستشاري
بعد أن اتصلت بالأخ وليد أبو بكر لنلتقي هناك.
كنت أتوقع أن أجد المشفى حاشدا بالكتاب والسياسين
،للأسف وجدت أربعة منهم :العم وليدأبو بكر ،عماد موسى ،يسار دحبور ،سامح خضر .
هذا للتاريخ.
اتصلت فورا بالأخ الطيب عبد الرحيم رحمه الله وأخبرته أننا مقبلون على فضيحة لا تليق بشاعر كبير كأبي يسار .
لا يوجد أحد لا صطحابه من المشفى للمسجد في رام الله .
بعد أقل من نصف ساعة حضر الأخ الطيب مع موكب من الرئاسة وحملنا الجثمان لرام الله .
كان الأخ الطيب قد رتب مع الأخ الرئيس أن يمر الجثمان على المقاطعة لقراءة الفاتحة.
قطع الأخ الرئيس اجتماعا للجنة المركزية لحركة فتح ونزل للمهبط صحبة الأخ أبوجهاد العالول والأخ د.مجدي الخالدي لقراءة الفاتحة.
حمل الجثمان للصلاة عليه في جامع العين بالبيرة .
لم تكن الجنازة بما يليق بهذا الشاعر الكبير ولو رحل أحمد دحبور في مخيم حمص لخرجت حمص قاطبة في وداعه كما فعلوا في رحيل الأخ أبو عرب .
بقي القول أن ثمة شكرا واجبا لأهلنا في مخيم حمص الذين أسسوا مركزا ثقافيا باسم الشاعر أحمد دحبور كما أبلغني الصديق يسار بالأمس من أمريكا.
رحم الله الشاعر أحمد دحبور وذكراه باقية
وثمة ما لا ينقال.
__________________
الجنة تحت أقدام الأمهات
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 10:12 PM


Powered by vBulletin® Version unknown
ما ينشر هنا يمثل رأي الاعضاء ومصادرهم وليس بالضرورة ان يكون رأي ادارة المنتدى.
Trncat Company | For Advanced Web Services