مدارات إبن الشاطيء الأدبية والثقافية  

العودة   مدارات إبن الشاطيء الأدبية والثقافية > (3) .:: الفضاء الديني ::. > القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الإهداءات

رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-03-2020, 06:07 PM
رياض محمد سليم حلايقه غير متواجد حالياً
أديب / طاقم الإدارة
 
تاريخ التسجيل: May 2013
الدولة: عمان / الأردن
المشاركات: 5,892
دولة فلسطين
افتراضي عظماء في الاسلام - منقول

بقلم /شيماء مصطفى أبوسحلى
صحابي جليل اسمه(سعد بن معاذ)
هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرؤ القيس بن زيد بن عبدالأشهل ،
ولد قبل الهجرة بتسع سنين ، وقد أسلم في عمر 31 عام وحسن إسلامه ومع أن فترة إسلامه لم تكن طويلة إذ اخذه الموت وهو شاب صغير إلا أن عرش الرحمن " اهتز لموته "
مكانة سعد بن معاذ :-
قبل الإسلام كان سعد بن معاذ سيد قومه وهم الأوس وقد كان زعيمآ في قبيلته " بني عبد الاشهل " وقد كان صديقآ لأميه بن خلف القرشي الذي قتل في غزوة بدر وهو لا يزال كافرآ ولكن قبل الهجرة بعام واحد عرف الإسلام على يد مصعب بن عمير فدخل الإسلام وبعد أن دخل الإسلام أستطاع التأثير على جميع رجال و نساء قبيلته بأن أقنعهم بالإسلام فلم يبقى أحد من بني عبد الأشهل إلا وأسلم على يده بعد تهديده لهم بأنه لن يكلم أحدآ منهم حتى يسلموا وقد شارك في (( غزوة بدر وأحد والخندق ))
وقد كان لهذا الصحابي العديد من المواقف التي رفعت من شأنه في الإسلام
* ففي غزوة بدر كان من أوائل من خرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأبدى استعداده واستعداد قومه للقيام بأي أمر يرغب رسول الله بفعله
* وفي غزوة أحد التي شهدت اضطرابآ حين قيل إن الرسول استشهد كان سعد بن معاذ من المرابطين الذين ثبتوا مع الرسول وصحابته
* أما في غزوة الخندق فقد قاتل حتى أصيب بجروحه التي أدت إلى وفاته بعد شهر من الإصابة
وفاة سعد بن معاذ :-
لقد كان سعد بن معاذ رجلآ طويلآ أبيض الوجه وجميل اللحية ،وعند إصابته في الخندق قطع جزء من ذراعه إلا أنه لم يتوقف عن القتال وصبر على جروحه وقد كان هذا في السنة الخامسة للهجرة
ولما توفى كان لم يزل في عمر السابعة والثلاثين وعندما توفى لاحظ الصحابة أن جنازته كانت سريعة وكان الكفن خفيف الوزن بالرغم من ضخامة قامته
وهذا دليل على قول جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه قد نزل سبعون ألف ملك لحمله بل وتحرك عرش الرحمن استبشارآ بقدومه وقد قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا العبد الصالح الذي تحرك العرش له وفتحت له أبواب السماء وشهده سبعون ألفا من الملائكة لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك
ولقد ضم ضمة ثم أفرج عنه والمقصود بالضمة هنا ليس ضمة فيها ألم بل هي شبيهة بألم فقد الشخص العزيزآ عليه وليست من عذاب القبر
وقد قال الصحابة الذين حفروا قبره أنهم كلما تعمقوا في الحفر اشتموا رائحة تشبة المسك
__________________
الجنة تحت أقدام الأمهات
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-28-2020, 06:11 AM
رياض محمد سليم حلايقه غير متواجد حالياً
أديب / طاقم الإدارة
 
تاريخ التسجيل: May 2013
الدولة: عمان / الأردن
المشاركات: 5,892
دولة فلسطين
افتراضي

لما تلقى عمر بن عبد العزيز خبر توليه (للخلافة) ..
انصدع قلبه من البكاء، وهو في الصف الأول ..
فأقامه العلماء على المنبر وهو يرتجف، ويرتعد ..
وأوقفوه أمام الناس، فأتى ليتحدث فما استطاع أن يتكلم من البكاء ..
قال لهم: بيعتكم بأعناقكم، لا أريد خلافتكم ..
فبكى الناس وقالوا: لا نريد إلا أنت ..
فاندفع يتحدث، فذكر الموت، وذكر لقاء الله ..
وذكر مصارع الغابرين، حتى بكى من بالمسجد.

يقول رجاء بن حيوة: والله لقد كنت أنظر إلى جدران مسجد بني أمية ونحن نبكي ..
هل تبكي معنا !! ثم نزل ..
فقربوا له المَراكب والموكب كما كان يفعل بسلفه..
قال: لا، إنما أنا رجل من المسلمين ..
غير أني أكثر المسلمين حِملاً وعبئاً ومسئولية أمام الله ..
قربوا لي بغلتي فحسب، فركب بغلته، وانطلق إلى البيت ..
فنزل من قصره، وتصدق بأثاثه ومتاعه على فقراء المسلمين.

نزل عمر بن عبد العزيز في غرفة في دمشق أمام الناس ..
ليكون قريبًا من المساكين والفقراء والأرامل ..
ثم استدعى زوجته فاطمة، بنت الخلفاء، أخت الخلفاء، زوجة الخليفة ..
فقال لها: يا فاطمة، إني قد وليت أمر أمة محمد عليه الصلاة والسلام ..
وتعلمون أن الخارطة التي كان يحكمها عمر ..
تمتد من السند شرقًا إلى الرباط غربًا ..
ومن تركستان شمالاً، إلى جنوب أفريقيا جنوبًا ..
قال: فإن كنت تريدين الله والدار الآخرة ..
فسلّمي حُليّك وذهبك إلى بيت المال ..
وإن كنت تريدين الدنيا، فتعالي أمتعك متاعاً حسنًا ..
واذهبي إلى بيت أبيك، قالت: لا والله، الحياة حياتُك، والموت موتُك ..
وسلّمت متاعها وحليّها وذهبها، فرفَعَه إلى ميزانية المسلمين.

ونام القيلولة في اليوم الأول، فأتاه ابنه الصالح عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز ..
فقال: يا أبتاه، تنام وقد وليت أمر أمة محمد ..
فيهم الفقير والجائع والمسكين والأرملة ..
كلهم يسألونك يوم القيامة ..!
فبكى عمر

عاش عمر – رضي الله عنه – عيشة الفقراء ..
كان يأتدم خبز الشعير في الزيت ..
وربما أفطر في الصباح بحفنة من الزبيب ..
ويقول لأطفاله: هذا خير من نار جهنم.

أتى إلى بيت المال يزوره، فشم رائحة طيب ..
فسدّ أنفه، قالوا: مالك؟ قال: أخشى أن يسألني الله – عز وجل – يوم القيامة ..
لم شممت طيب المسلمين في بيت المال ..
إلى هذه الدرجة، إلى هذا المستوى، إلى هذا العُمق. !

دخل عليه أضياف في الليل ..
فانطفأ السراج في غرفته، فقام يصلحه ..
فقالوا: يا أمير المؤمنين: اجلس قال: لا، فأصلح السراج، وعاد مكانه ..
وقال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز، وجلست وأنا عمر بن عبد العزيز.

قالوا لامرأته فاطمة بعد أن توفي: نسألك بالله، أن تصِفي عمر؟
قالت: والله ما كان ينام الليل ..
والله لقد اقتربت منه ليلة فوجدته يبكي وينتفض ..
كما ينتفض العصفور بلَّله القطْر، قلت: مالك يا أمير المؤمنين؟
قال: مالي !! توليت أمر أمة محمد !
وفيهم الضعيف المجهد، والفقير المنكوب، والمسكين الجائع، والأرملة، ثم لا أبكي ..!!
سوف يسألني الله يوم القيامة عنهم جميعاً، فكيف أُجيب!
__________________
الجنة تحت أقدام الأمهات
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

الانتقال السريع إلى

الساعة الآن: 03:06 PM
تعريب و ترقية أستايل عين السيح
Powered by vBulletin® Version unknown
ما ينشر هنا يمثل رأي الاعضاء ومصادرهم وليس بالضرورة ان يكون رأي ادارة المنتدى.