مدارات إبن الشاطيء الأدبية والثقافية  

العودة   مدارات إبن الشاطيء الأدبية والثقافية > (2) .:: السياسة والأخبار ::. > مقالات سياسية منقولة مطروحة للنقاش
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الإهداءات

رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-25-2019, 09:37 AM
الصورة الرمزية محمود فهمى
محمود فهمى غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 591
افتراضي هل المصريين باتوا يفتقدون رئيسهم «المخلوع» حسني مبارك؟



لماذا أصبح كثير من المصريين يفتقدون رئيسهم «المخلوع» حسني مبارك؟



مر أكثر من ثماني سنوات على الثورة المصرية التي بدأت في 25 يناير (كانون الثاني)، وتمركزت في ميادين مصر المختلفة لمدة 18 يومًا للمطالبة برحيل النظام، ما تمخض عن تخلي الرئيس السابق حسني مبارك عن السلطة بعد نحو 30 عامًا في الحكم.

«لم تكن الثورة لتحدث لولا فضل وسائل التواصل الاجتماعي»، على حد وصف صحيفة الجارديان. بيدَ أن مقالا نشرته مجلة «ذي إيكونوميست» سلط الضوء على المقارنة الكامنة في إلقاء السلطات المصرية القبض على كريم حسن، أحد أكبر مؤيدي الرئيس المخلوع حسني مبارك عبر الإنترنت، واصفة ذلك بأنه «أمر مثير للسخرية».

وقال المقال: «قطع حسني مبارك ذات مرة خدمة الإنترنت ليثبط المحتجين؛ ولذلك ما حدث لأحد أكبر مؤيديه على شبكة الإنترنت هذا الصيف هو أمر مثير للسخرية. يشارك كريم حسين الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالديكتاتور السابق مع 3 ملايين متابع لصفحته «أنا آسف يا ريس» على «فيسبوك». العديد من منشوراته سياسية ببراعة، مثل تلك القائمة الساخرة التي تسرد الأسباب التي جعلت المصريين يرغبون في الإطاحة بمبارك في عام 2011: جنيه مستقر، ودين خارجي مقدور عليه، وسياحة مزدهرة (جميعها تدهورت منذ الثورة)».

كتب حسين أيضا أن الرئيس السابق سمح بحرية الصحافة. وكانت تلك مبالغة. لكن الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، لا يتسامح حتى مع الحريات السياسية المحدودة التي سمح بها سلفه. في 9 يوليو (تموز) اعتقلت الشرطة حسين للاشتباه في «نشر أخبار كاذبة».

وتابع المقال: «في عام 2011، عندما أنهت الانتفاضة الشعبية حكم مبارك الذي دام 30 عامًا، كان من الصعب تخيل هذا القدر من الحنين إلى الماضي؛ حين شعر الكثير من المصريين بأن بلادهم كانت تسير على غير هدى، ويقودها رجل عجوز لم يكن أهلًا للمنصب. واستهزأوا بسلوكه الخرِف من خلال وصفه بـ«لافاش كيري» (البقرة الضاحكة)، وهي علامة تجارية فرنسية لجبن مطبوخ تظهر على علبتها صورة بقرة مبتهجة».

بعد ثماني سنوات، يتطلع عدد غير قليل من المصريين إلى الماضي بنظرة وردية. يتذكر الأشخاص العاديون رئيسًا حافظ على مخطط دعم أبقى الأسعار منخفضة. وتفتقد بقايا المجتمع المدني المُغتمَّة في مصر الانفتاح النسبي. سمح مبارك بمساحة صغيرة للمعارضة كصمام أمان ولاسترضاء الغرب. لكن السيسي كثف عمليات الإعدام واضطهد حتى المؤيدين الذين يغردون خارج السرب. يقول أحد النشطاء المسئولين: «كانوا محترفين، الآن هم هواة»

مر أكثر من ثماني سنوات على الثورة المصرية التي بدأت في 25 يناير (كانون الثاني)، وتمركزت في ميادين مصر المختلفة لمدة 18 يومًا للمطالبة برحيل النظام، ما تمخض عن تخلي الرئيس السابق حسني مبارك عن السلطة بعد نحو 30 عامًا في الحكم.

«لم تكن الثورة لتحدث لولا فضل وسائل التواصل الاجتماعي»، على حد وصف صحيفة الجارديان. بيدَ أن مقالا نشرته مجلة «ذي إيكونوميست» سلط الضوء على المقارنة الكامنة في إلقاء السلطات المصرية القبض على كريم حسن، أحد أكبر مؤيدي الرئيس المخلوع حسني مبارك عبر الإنترنت، واصفة ذلك بأنه «أمر مثير للسخرية».

وقال المقال: «قطع حسني مبارك ذات مرة خدمة الإنترنت ليثبط المحتجين؛ ولذلك ما حدث لأحد أكبر مؤيديه على شبكة الإنترنت هذا الصيف هو أمر مثير للسخرية. يشارك كريم حسين الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالديكتاتور السابق مع 3 ملايين متابع لصفحته «أنا آسف يا ريس» على «فيسبوك». العديد من منشوراته سياسية ببراعة، مثل تلك القائمة الساخرة التي تسرد الأسباب التي جعلت المصريين يرغبون في الإطاحة بمبارك في عام 2011: جنيه مستقر، ودين خارجي مقدور عليه، وسياحة مزدهرة (جميعها تدهورت منذ الثورة)».

كتب حسين أيضا أن الرئيس السابق سمح بحرية الصحافة. وكانت تلك مبالغة. لكن الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، لا يتسامح حتى مع الحريات السياسية المحدودة التي سمح بها سلفه. في 9 يوليو (تموز) اعتقلت الشرطة حسين للاشتباه في «نشر أخبار كاذبة».

وتابع المقال: «في عام 2011، عندما أنهت الانتفاضة الشعبية حكم مبارك الذي دام 30 عامًا، كان من الصعب تخيل هذا القدر من الحنين إلى الماضي؛ حين شعر الكثير من المصريين بأن بلادهم كانت تسير على غير هدى، ويقودها رجل عجوز لم يكن أهلًا للمنصب. واستهزأوا بسلوكه الخرِف من خلال وصفه بـ«لافاش كيري» (البقرة الضاحكة)، وهي علامة تجارية فرنسية لجبن مطبوخ تظهر على علبتها صورة بقرة مبتهجة».

بعد ثماني سنوات، يتطلع عدد غير قليل من المصريين إلى الماضي بنظرة وردية. يتذكر الأشخاص العاديون رئيسًا حافظ على مخطط دعم أبقى الأسعار منخفضة. وتفتقد بقايا المجتمع المدني المُغتمَّة في مصر الانفتاح النسبي. سمح مبارك بمساحة صغيرة للمعارضة كصمام أمان ولاسترضاء الغرب. لكن السيسي كثف عمليات الإعدام واضطهد حتى المؤيدين الذين يغردون خارج السرب. يقول أحد النشطاء المسئولين: «كانوا محترفين، الآن هم هواة».

الثورات

أذكى مبارك وأبناؤه الحنين من خلال العودة إلى أنظار العامة. في مايو (أيار)، جلس الرئيس السابق في مقابلة نادرة مع صحفية كويتية. وكان النقاش يدور حول الشؤون الخارجية. أسهب مبارك في الحديث عن غزو العراق للكويت عام 1990 وجهود دونالد ترامب للسلام الإسرائيلي-الفلسطيني. لكن تلك المقابلة أعادته إلى دوره المحبب كرجل الدولة كبير السن كثير الأسفار.

وأصبح ابنه الأكبر، علاء، أكثر بروزا؛ حيث يظهر في الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يلعب الطاولة في المقاهي المتواضعة أو يتناول الطعام في مطعم البرنس، وهو مكان شعبي في منطقة الطبقة العاملة، إمبابة، يشتهر بتقديم كميات هائلة من الكبد المقلي والأطعمة الصحية الأخرى.

وبحسب المقال، يبدو أن كل هذا يزعج السيد السيسي. في 26 يونيو (حزيران)، تم تصوير علاء وهو يهتف لمصر في مباراة لكرة القدم بكأس الأمم الإفريقية في القاهرة. وبعد فترة وجيزة، حظرت السلطات بطاقة المشجع الخاصة به ومنعته من حضور المباريات في المستقبل. وفي الشهر الماضي، غرد منتقدًا وزيرة تهكمت على الذين يتحدثون بسوء عن مصر وقالت إنهم ينبغي أن تُقطَع رقابهم. وسرعان ما اتهمته إحدى الصحف المتملقة بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة. ورفع سمير صبري، وهو محامٍ مفرط النشاط ومؤيد للحكومة، دعوى قضائية ضده بسبب «تضامنه مع جماعة إرهابية».

وختمت المجلة قائلة: «يبدو هذا غير منطقي؛ فلا أحد يتوقع حقًا أن يتحدى علاء السيد السيسي. لن يحميه تراثه- حتى قائد الجيش السابق الذي ترشح للرئاسة العام الماضي انتهى به المطاف في السجن. لكن الجمهور سئم من السيسي، الذي يفتقر إلى وجود حزب سياسي أو حلفاء موثوق بهم (ومن المفارقات أن أبناءه هم مساعدون يزدادون قوة).

كان لدى مبارك نظام، بينما «السيسي لديه نفسه»، كما يقول أحد النشطاء. وردود أفعال الحكومة المبالغ فيها هي مؤشر على ضعفها هي، وليس على قوة مبارك. ومن قبيل المصادفة، التي لاحظها مراسل المجلة الشهر الماضي أن مصر للطيران لم تعد تقدم الجبن المطبوخ مع وجبات الطعام على متن رحلاتها».
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-26-2019, 07:16 AM
رياض محمد سليم حلايقه غير متواجد حالياً
أديب / طاقم الإدارة
 
تاريخ التسجيل: May 2013
الدولة: عمان / الأردن
المشاركات: 6,054
دولة فلسطين
افتراضي

شكرا لهذا القال الذي يحكي الحقائق
مودتي
__________________
الجنة تحت أقدام الأمهات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-30-2019, 02:33 AM
نجم حميد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 54
افتراضي

للأسف الاختيار بين السيء والاسوء
هذا حال شعبنا في مصر
فالواقع مخزي والماضي مخزي
شكرا لنقل المقال واختياره
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

الانتقال السريع إلى

الساعة الآن: 03:27 AM
تعريب و ترقية أستايل عين السيح
Powered by vBulletin® Version unknown
ما ينشر هنا يمثل رأي الاعضاء ومصادرهم وليس بالضرورة ان يكون رأي ادارة المنتدى.