مدارات إبن الشاطيء الأدبية والثقافية  

العودة   مدارات إبن الشاطيء الأدبية والثقافية > (2) .:: السياسة والأخبار ::. > مقالات سياسية منقولة مطروحة للنقاش
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الإهداءات

رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 11-06-2018, 12:10 AM
رياض محمد سليم حلايقه غير متواجد حالياً
أديب / طاقم الإدارة
 
تاريخ التسجيل: May 2013
الدولة: عمان / الأردن
المشاركات: 5,809
دولة فلسطين
افتراضي اخطر كتاب امريكي - منقول

أخطر كتاب أمريكي
"أخطر كتاب لكاتب أمريكى"
إسمه *موت الغرب*
للمؤلف الأمريكى "باتريك جيه بوكانن" .

ولمن ﻻيعرف الكاتب , فهو سياسى ومفكر أمريكى معروف عمل فى منصب مستشار لثلاثة رؤساء أمريكيين.، وهو كاتب لعمود صحفي دائم فى عدد من الصحف الأمريكية ومؤسس لثلاثة من أشهر برامج التلفزيون في أكبر قناتين أمريكيتين ( إن. بي. سى) و(سى. إن. إن) .
ألف العديد من الكتب منها :
- يوم الحساب
- حالة طارئة
- عندما يصير الصواب خطيئة
- الخيانة العظمى
والكتابان المشهوران جدا :
- محق منذ البداية
- جمهورية لا إمبراطورية
واللذان كانا من أكثر الكتب مبيعاً في الولايات المتّحدة .
والكتاب الذي نحن بصدده *موت الغرب* , هو كتاب مهم وعلى جميع النخب المسلمة فى العالم الإطلاع عليه وقراءته .
فهو يبشر بموت وإنتهاء الغرب . والمؤلف في هذا الكتاب ينبه إلى أن الموت الذي يلوح فى أفق الغرب هو فى الواقع موتان :
- موت أخلاقى بسبب السقوط الأخلاقى الذى ألغى كل القيم التربوية والأسرية والأخلاقية التقليدية .
- موت ديموغرافى وبيولجى (النقص السكانى بالموت الطبيعى) .
ويظهر بوضوح في العائلة و فى السجلات الحكومية التي تشير إلى إضمحلال القوى البشرية فى الغرب وإصابة ما تبقى منها بشيخوخة لا شفاء منها إلا بإستقدام المزيد من المهاجرين الشبان أو بالقيام بثورة حضارية مضادة تعيد القيم الدينية والأخلاقية إلى مكانتها التى كانت من قبل .
ويقول الكاتب أن الموت المقبل مريع ومخيف لأنه وباء و مرض من صنع أيدينا ومن صناعة أفكارنا وليس بسبب خارجى مما يجعل هذا الموت أسوأ بكثير من الوباء الأسود الذى قتل ثلث سكان أوروبا في القرن الرابع عشر .
فالوباء الجديد لا يقتل إلا الشباب مما يحول الغرب عموما وأوروبا بشكل خاص إلى "قارة للعجائز" !!

القصة ليست مجرد تخمينات أو توقعات أو احتمالات إنما هى حقيقة واقعة وسوف تصدمك لشدة وضوحها خاصة عندما تبدأ الأرقام بالحديث !!

فوفقا للإحصاءات الحديثة , هبط (معدل الخصوبة) عند المرأة الأوروبية إلى (1 طفل) لكل إمراة علما أن الحاجة تدعو إلى معدل (2 طفل) كحد أدنى لتعويض وفيات السكان الموجودين الآن دون الحديث عن زيادة عددهم . و إذا بقيت معدلات الخصوبة الحالية على ما هو عليه , فإن سكان أوروبا البالغ عددهم 728 مليون نسمة بحسب إحصاء عام 2000م سيتقلصون إلى 207 ملايين فى نهاية هذا القرن إلى أقل من الثلث .
وفى المقابل , ففي الوقت الذي تموت فيه أوروبا لنقص المواليد , يشهد العالم الثالت الهند والصين ودول أمريكا اللاتينية (وخاصة المسلمين) إنفجارا سكانيا لم يسبق له مثيل بمعدل 80 مليونا كل عام . ومع حلول عام 2050م , سيبلغ مجمل نموهم السكاني 4 مليارات إضافية (4 مليارات إضافية من البشر) . وهكذا , يصبح كابوس الغرب حقيقة وتصبح أوروبا بكل بساطة ملكا لهؤﻻء بعد وقت ليس بالبعيد !

و يقول المؤلف أن الأرقام تصبح مخيفة أكثر عند تناولها لتشخيص مرض النقص السكانى على مستوى الدول والأمم بعد 50 عاما من الآن .

ففى ألمانيا , سيهبط التعداد السكانى من 82 مليونا إلى 59 مليون نسمة وسيشكل عدد المسنين ممن تجاوزوا الـ 65 عاما أكثر من ثلث السكان .
أما إيطاليا , فستشهد تقلص عدد سكانها البالغ 57 مليونا إلى 41 مليونا وستصبح نسبة المسنين 40 % من التعداد العام للسكان .
وفي إسبانيا , ستكون نسبة الهبوط 25 % .
وستشهد روسيا تناقص قواها البشرية من 147 مليونا إلى 114 مليون نسمة .
ولا تتخلف اليابان كثيرا في اللحاق بمسيرة الموت السكانى. فقد هبط معدل المواليد فى اليابان إلى النصف مقارنة بعام 1950 وينتظر اليابانيون تناقص أعدادهم من 127 مليون نسمة إلى 104 ملايين عام 2050م .

أرقام مخيفة لكن السؤال المحير : لماذا توقفت أمم أوروبا وشعوبها عن إنجاب الأطفال وبدأت تتقبل فكرة اختفائها عن هذه الأرض بمثل هذه اللامبالاة ؟!
يقول المؤلف : إن الجواب يكمن في النتائج المميتة لهذه الثقافة الجديدة في الغرب والموت الأخلاقى الذي جرته هذه الثقافة على الغربيين هو الذى صنع موتهم البيولوجى .

فإنهيار القيمة الأساسية الأولى فى المجتمع (وهى الأسرة) وإنحسار الأعراف الأخلاقية الدينية التي كانت فيما مضى تشكل سدا فى وجه منع الحمل والإجهاض والعلاقات الجنسية خارج إطار المؤسسة الزوجية إضافة إلى تبرير لا بل تشجيع العلاقات الشاذة المنحرفة بين أبناء الجنس الواحد , كل هذا دمر بشكل تدريجى الخلية المركزية للمجتمع وأساس إستمراره ألا و هى الأسرة .
وتبدو لغة الأرقام هنا أكثر هولا . فقد ارتفع الرقم السنوى لعمليات الإجهاض في الولايات المتحدة من ستة آلاف حالة سنويا عام 1966 إلى 600 ألف عام 1976 بعد أن سمح بالإجهاض. و اعتبرت عملية قتل الأجنة حقا للمرأة يحميه الدستور . وبعد عشر سنوات , وصل الرقم إلى مليون ونصف حالة إجهاض فى العام الواحد .

أما نسبة الأطفال غير الشرعيين , فهى تبلغ اليوم 25 فى المائة من العدد الإجمالى للأطفال الأمريكيين ويعيش ثلث أطفال أمريكا في منازل دون أحد الأبوين (إما بدون الأب وهو الغالب وإما بدون الأم) .

ومؤشر آخر خطير !
فقد بلغ عدد حالات الانتحار بين المراهقين الأمريكيين ثلاثة أضعاف ما كانت عليه عام 1960 .

أما عدد مدمنى المخدرات (المدمنين وليس المتعاطين) بلغ أكثر من ستة ملايين شخص فى الولايات المتحدة وحدها !
وقد تناقص كثيرا أعداد الشبان والشابات الراغبين في الزواج .

ومن الطبيعى لمجتمع يسمح بالحرية الجنسية الكاملة ويتيح المساكنة بين الرجل والمرأة دون أى رابط شرعى أو قانونى فى بيت واحد وخوف الرجل من قانون الأحوال الشخصية الظالم حين تأخذ الزوجة نصف ثروته في حالة الطلاق وإضطرار المرأة للقبول بالمساكنة بدون زواج بسبب حاجتها إلى رجل يقف معها ويحميها ناهيك عن الحاجة البيولوجية , أن يصل لهكذا نهاية .

أما قضية الشذوذ الجنسى وقانون الزواج بين أبناء الجنس الواحد , فحدث ولا حرج حيث بلغت حدا لم يكن ممكنا مجرد تخيله في السابق !
وكانت هيلارى كلنتون المتعجرفة أول سيدة أولى فى البيت الأبيض تمشى فى تظاهرة لـ (مثليين) لإبداء تعاطفها مع قضيتهم ومطالبهم المشروعة !

وأخيرا , يخلص المؤلف للقول إن هذه هى إحصاءات مجتمع منحط وحضارة تحتضر وتموت وأن بلدا مثل هذا لا يمكن أن يكون حرا . فلا وجود للحرية دون فضيلة ولا وجود للفضيلة بغياب الإيمان .
# انتهى #
******************
هذا بإختصار ملخص النقاط المهمة فى الكتاب ..."أخطر كتاب لكاتب أمريكى" اسمه *موت الغرب* للمؤلف الأمريكى "باتريك جيه بوكانن" .
الكتاب ترجم للعربية.
ونشرته شركة العبيكان.
ومتوفر على موقع مكتبة العبيكان مجانا...
__________________
الجنة تحت أقدام الأمهات
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-14-2018, 06:44 AM
الصورة الرمزية نعيمة سمرا
نعيمة سمرا غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 806
افتراضي

معلومات مهمة واستخلاص
منطقي لحالة موجودة
ولهذا لم أستغرب من النتيجة
اختيارك قيم ومهم أستاذنا القدير
اتمنى ان يقرأه الاعضاء والزوار جميعا
تحايا محملة بالتقدير
__________________
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

الانتقال السريع إلى

الساعة الآن: 12:10 PM
تعريب و ترقية أستايل عين السيح
Powered by vBulletin® Version unknown
ما ينشر هنا يمثل رأي الاعضاء ومصادرهم وليس بالضرورة ان يكون رأي ادارة المنتدى.